الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
26
تفسير روح البيان
خواجة را نيست جز تلاوت كار * ليكن آن طرد ولعنت آرد بار لعنتست اين كه بهر لهجه وصوت * شود از تو حضور خاطر فوت نشود بر دل تو تا بنده * كين كلام خداست يابنده لعنتست اين كه سازدت بىسيم * روز شب با أمير وخواجة نديم خانهشان مزبله است وقرآن نور * دار اين نور را ز مزبله دور معنئ لعن چيست مردودى * بمقامات بعد خشنودى هر كه ماند از خدا بيك سر مو * آمد اندر مقام بعد فرو كرچه ملعون نشد ز حق مطلق * هست ملعون بقدر بعد از حق وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ [ وبخشيديم داود را فرزندى كه آن سليمانست ] عليهما السلام . والهبة عطاء الواهب بطريق الانعام لا بطريق العوض والجزاء الموافق لاعمال الموهوب له فسليمان النعمة التامة على داود لان الخلافة الظاهرة الإلهية قد كملت لداود وظهرت أكمليتها في سليمان وكذا على العالمين لما وصل منه إليهم من آثار اللطف والرحمة وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال أولادنا من مواهب اللّه ثم قرأ ( يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ) - روى - ان داود عليه السلام عاش مائة سنة ومات يوم السبت فجأة ويوم السبت لهم كيوم الجمعة لنا أتاه ملك الموت وهو يصعد في محرابه اى الغرفة وينزل وقال جئت لا قبض روحك فقال دعني حتى انزل وارتقى فقال مالي إلى ذلك سبيل نفدت الأيام والشهور والسنون والآثار والأرزاق فما أنت بمؤثر بعدها فسجد داود على مرقاة من الدرج فقبض نفسه على تلك الحال . وموت الفجأة رحمة للصالحين وتخفيف ورفق بهم إذ هم المنقطعون المستعدون فلا يحتاجون إلى الإيصاء وتجديد التوبة ورد المظالم بخلاف غيرهم ولذا كان من آثار غضب اللّه على الفاسقين وأوصى داود لابنه سليمان بالخلافة نِعْمَ الْعَبْدُ سليمان لصلاحية استعداده للكمال النوعي الإنساني وهو مقام النبوة والخلافة قال بعضهم العبودية هي الذبول عن موارد الربوبية والخمول تحت صفات الألوهية إِنَّهُ أَوَّابٌ رجاع إلى الحضرة بإخلاص العبودية بلا علة دنيوية ولا أخروية أو رجاع إلى اللّه في جميع الأحوال في النعمة بالشكر وفي المحنة بالصبر [ بظاهر ملك ومملكت ميراند وبباطن فقر وفاقت همى پرورد سليمان روزى تمنى كرد كفت بار خدايا جن وانس وطيور ووحوش بفرمان من كردى چه بود كه إبليس را نيز بفرمان من كنى تا أو را بند كنم كفت اى سليمان اين تمنى مكن كه در ان مصلحت نيست كفت بار خدايا كر هم دو روز باشد اين مراد من بده كفت دادم سليمان إبليس را در بند كرد ومعاش سليمان با آن همه ملك ومملكت از دست رنج خويش بود هر روز زنبيلى ببافتى وبدو قرص بدادى ودر مسجد با درويشى بهم بخوردى وكفتى ] مسكين وجالس مسكينا يك كدا بود سليمان بعصا وزنبيل * يافت از لطف تو آن حشمت وملك آرايى آن روز كه إبليس را در بند كرد زنبيل ببازار فرستاد وكس نخريد كه در بازار آن